الرئيسية / ملتقى المعرفة / إدارة وأعمال / 5 أخطاء يقع فيها مسؤولو التسويق

5 أخطاء يقع فيها مسؤولو التسويق

3

ما زالت استجابة بعض الشركات بطيئة لتطوير أدائها التسويقي في عصر انتشار التجارة التعاونية، مما سيؤدي إلى خسارتها فرصة تحويل أدائها التسويقي ليصبح عاملاً حقيقياً من عوامل الابتكار، بدلاً من وقوفها عند حدود تكوين الوعي بالمنتجات.

وفيما يلي أكثر 5 أخطاء لا يزال كبار المسؤولين التسويقيين يقعون فيها، وما وسائل التصحيح الممكنة لتلك الأخطاء:

1. التسويق لا يكون في نهاية سلسلة التوريد بل في بدايته:

لا تزال العديد من الشركات تضع التسويق في آخر أولويات عملية الابتكار. لكن يمكن لكبار المسؤولين التسويقيين اليوم اغتنام الفرصة لعرض آليات التسويق منذ البداية. وهذا لا يعني أن الأداء التسويقي منفصل عن استراتيجية الشركة بأي حال.

2. صفة “التعاونية” لا تخص التجارة فقط:

تتبنى العديد من الشركات اليوم فكرة الابتكار المشترك مع المستهلكين فيما يتعلق بالمنتجات، لكن عدداً قليلاً جداً منها يتبنى فكرة التواصل التعاوني. فكبار المسؤولين التسويقيين الذين لا يطبقون نهجاً تعاونياً في التسويق، يتيح للمستهلكين فرصة المشاركة بنشاط وفعالية في تطوير العلامة التجارية وتبادل الآراء باستمرار- يخسرون فرصة إنشاء منصات المشتركين التي يمكن الاستفادة منها فيما بعد.

3. لا يتعلق الأمر بما تقوم به الشركة بل فيما تهدف إليه:

لكي تنجح الشركات اليوم عليها إطلاع عملائها على ما تهدف إليه، بقدر إطلاعهم على ما تقوم به. إن العديد من كبار المسؤولين التسويقيين يجهلون ذلك ولا يزالون يفخرون بما يبيعونه معتقدين أن هذا هو المعيار الأهم، إلا أن المستهلكين اليوم يريدون الشراء من الشركات التي تؤمن جيداً بأهدافها. وهذا ما يحدث فرقاً كبيراً لدفع القوة الشرائية بين الشركات.

4. إن تسويق ” قصص النجاح” من خلال دراسة القضايا والاتجاهات التي تقود الأعمال اليوم، هو اختصاص الأعمال التجارية المهمة:

العديد من المسوقين اليوم لا يبذلون الجهد المطلوب لتوظيف القصص الناجحة في تحقيق ميزة تنافسية مضافة. وأفضل طريقة للقيام بذلك، يكون من خلال العمل على تحويل علامتك التجارية من مورد منتجات فقط إلى منتج رئيس للمحتوى.

5. التواصل التعاوني لا يكون فقط مع الأفراد والجماعات من خارج الشركة:

النماذج التعاونية للتسويق وتوليد المحتوى مهمة للأفراد داخل الشركة، بقدر أهميتها للأفراد خارجها، فالأصول الأكثر حيوية للعلامات التجارية هي رأسمالها البشري. ومن خلال خلق نماذج محتوى تعاونية بإشراك الموظفين وتوليد ثقافات مشتركة معهم، يمكن للمنظمات أن تنجح وتقود عصرنا الجديد القائم على المجهود الجماعي، بدلاً من المحاولات الفردية.

بيلي هاورد

المصدر: مجلة فوربس الشرق الأوسط

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

التربية أولا، السياسة آخرا…

منذ أمد وأنا أجول بناظري بين قصور السلطان، وغرف البرلمانات، وديوان الممالك… في عالمنا العربي ...