الرئيسية / قضايا وآراء / بين التعليم الخاص والحكومي تشابه أم تباين

بين التعليم الخاص والحكومي تشابه أم تباين

educcc

يعتبر الاهتمام المتزايد بالتربية والتعليم في مجتمعنا من المكتسبات، ومما يجب تثمينه وتشجيعه، فلا يكاد يخلو برنامج وعظ مسجدي أو أسبوع ثقافي أو مناسبة علمية أخرى من تناول هذا الجانب المهم، إيمانا من القائمين على المجال بأن أساس كل تقدم وتطور في العلم كما أمرنا الله تبارك وتعالى ونبينا عليه السلام وكما تقتضيه ضرورات العصر.

ظهر التعليم الحر كحل للمحافظة على الهوية الدينية والمذهبية خلال فترة الاستعمار الفرنسي إلى جانب الانخراط في المدارس الحكومية، واستمر الحال هكذا لحد الآن.

مع مرور الوقت استحدث التعليم الخاص البديل عن الحكومي، فظهرت بعض التجارب هنا وهناك أولها تأسس منذ 10 سنوات تقريبا، والظاهرة آخذه في الانتشار بين تأييد ومعارضة.
-1 كيف ترى تجربة المجتمع المزابي مع التعليم الخاص؟

-2 هل يرقى ليكون بديلا تماما عن التعليم الحكومي؟

-3 ما الفروق الأساسية بين التعليم الخاص والحكومي؟

-4 ما الذي يجعل الولي يقرر تدريس أبنائه في التعليم الخاص أو الحكومي؟

-5 ما إيجابيات التجربة؟ وما سلبياتها؟

-6 هل سنشهد الاستغناء عن التعليم الحر في ظل وجود التعليم الخاص ولو مستقبلا؟


شارك برأيك وقدم رأيك ووجهات نظرك

8 تعليقات

  1. صالح الدين

    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ان التعليم في الجزائر هو متدني خاصة في الآونة الأخيرة لذا يرى الكثير من الأولياء ان الحل يكمن في ان يدرس ابنه في التعليم الخاص هدا جيد لكن هدا ليس حل اذا انت ضمنت مقعدا لولدك فلا تنس ان الكثير من الأبناء يدرسون في التعليم الحكومي فلا اظن ان يكون التعليم الخاص بديلا للحكومي الما اذا كنت تخاف من ولدك الإختلاط فهذا حل مؤقت لاغير فهو سيكمل دراسته فالجامعة لا محالة ونلاحظ ان الاساتذة الذين يدرسون في الحكومي هم نفسهم الذين يدرسون في التعليم الخاص اذا المشكل ليس في الاستاذ انما يكمن في الادارة والتلميذ فيجب علينا نحن كطلبة او اساتذة و اولياء ان نكون حرصين على تعليم ابنائنا ونكون متقنين لمهنتنا ومخلصين لمعلمينا اذا اردنا ان نرقى ونتقدم

  2. ا[b]لسلام عليكم،
    1)_التجربة ممتازة، ماشاء الله، 2)_ مستحيل لأن البرنامج يجب أن يكون وفق برنامج الدولة، لأن المجتمع الميزابي محتوى في الدولة الجزائرية، و لو باضافة مواد أخرى لكن معيار الانتقال كان و سيبقى و فق معيار الدولة، 3)_ من حيث الدراسة: الله يجازي كل الجزاء و الله يفتح جميع الأبواب الموصدة في حياة مدرائها و إدارييها و خاااااااصة أساتذتها و الله العظيم أساتذة مؤسساتنا الخاصة في قمة الجدية و الخلاص للمهنة بكل ما في الكلمة من معنى و الله شاهد على ما أكتب، و تلامذتها خير شاهد على كلامي، أما من حيث الحياة أنا شخصيا لا تعجبني الفكرة مطلقا بالنسبة لمن هم أقل من مستوى ثانوي لأن الصغير في الابتدائي في المدرسة الخاصة لا يحتك بمختلف أنواع التربية حينما هذه المرحلة مهمة جدا لبداية تكوين شخصيته بين ما هو آلف عليه و ما سيعرفه، حتى إذا بلغ الثانوي قلنا عليه الحمد لله عرف و أدرك و هو الآن مسؤول عن نفسه، و نفس الحديث عن المستوى الأساسي لأن هذه الفترة تمتزج فيها معلومات كثيرة، متنوعة فيها الجيدة و العكس. أنا أستغرب حال الذين يدخلون أبنائهم في هذه المدارس بينما الدراسة في المدارس الحكومية نفسها و مجانا، الحمد لله إن كان فائض في المال، لما لا يدخره الوالدين للجامعة أو للحياة الخاصة لذلك الابن؟ أما هي الفرصة ممتازة للذي لا يزال يرى بأنه مسموح التعليم فقط عند بني ميزاب و السلام فهنا الحمد لله على الفرصة.[/b]

  3. السلام عليكم ورحمة الله نعالى وبركاته نحمد الله تعالى على نعمه الظاهرة والباطنة ونسأله أن يرشدنا إلى ما فيه الصلاح والخلاص، أما بعد فرأيي يتلخص في أننا لو تخلينا عن التعليم الحكومي فسنندم ونتحصر كثيرا في المستقبل وتكون لنا مشاكل خاصة بنا بغالإضافة إلى المشاكل العامة التي نعيشها حاليا مثل الإضرابات
    1-لماذا لا نغير الإستراتيجية ونكون ونشجع ونوجه الطالب منذ حصوله على البكالوريا لنوجهه كي يكون مستقبلا أحد أساتذة أبنائي في المدرسة العمومية لا الخاصة فالمدرسة موجودة والكراسي والطاولات والكهرباء ووو فمن غير المعقول أن أدفع عن أشياء موجودة مسبقا.
    2- المدارس الخاصة ستخلق لنا مشكلات على المدى القصير والبعيد فالأول أن التلميذ لا يحتك مع غيره وبذلك يكون تفكيره محدود ومهما أردنا أن نحتج بالنظريات -الغربية- فإن الواقع يدل غير ذلك، والمشكل الثاني أنه يخلق لنا مشكل الطبقيات في المجتمع فليس كل العائلات قادرة على الدفع ومنه ينشأ تلميذين منذ الصغر على الطبقية ويحمل معه هذه الصورة حتى الكبر ،وهذا أبدا لم يكن عندنا فكنا ندر في قسم واحد ونلبس ملابس موحدة ونلعب في أماكن موحدة .
    هذا ماجال في خاطري أسأل الله تعالى أن يغفر لي ولإخوتي جميعا وأن يوفقنا وأبنائنا للنهوض بأمة الحبيب صلى الله عليه وسلم.

  4. السلام عليكم
    هل من دراسات ميدانية او مقارنة بين المدرسة الخاصة والمدرسة العمومية في الجزائر او الخارج ؟
    أرجوا المساعدة جعل الله هذا العمل في ميزان حسناتكم
    مع خالص التحايا

  5. ياسمين القرارة

    انا كنت ادرس في مدرسة حكومية والان انتقلت الى مدرسة المنار… فيها فرق كبير

  6. الجوهرة

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، ارى ان المجتمع في احسن احواله عندما انشأ مدارس خاصة رسمية يتحكم في مقاييسها وفق ما تقتضيه الضرورة ، وامثلة ذلك ناجحة على ارض الواقع ولم نر من هذه الحكومية إلا الاضرابات والتقاعس على التلاميذ وما من ذلك من مشاكل منجرة عنها ويمكن ان نقول انه ارقى وبديل الحكومي بدرجة ممتازة كما نشهد، والفروق ان الخاص بشهادة معترفة ومناهجه من تصرف الاساتذة والادارة اما البرنامج فهو ككل البرامج التعليمية في الجزائر . اما الحكومي فهو بشهادة معترفة ايضا ومناهجه كلاسيكية بسيطة ليست مساعدة ومحفزة للتلاميذ والبرنامج هو دولي .
    اما مايجعل الولي يدرس ابنائه في الخاص لا الحكومي يمكن لثقته باهل هؤلاء الاختصاص ورؤيته للنتيجة الجيدة على ارض الواقع .
    قد نشهد لهذه التربة ايجابيات وسلبيات اخرى مستقبلا لكن على رايي أراها ايجابية الى حد الآن .
    وبما انكم تطرقتم الى التعليم الحر فهو رائع ومناسب للفتيات ولن يستغنى عنه في مجتمعنا ان شاء الله ولكن نرجو ا التحسين من بعض مناهجه فقط

  7. أمينة (أت يسجن)

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ،أنا أرى بالنسبة لي أن مدارسنا الخاصة لا بأس بها خاصة بعد قيامها بالتدريس حسب برنامج الرسمي ( الحكومي) مما قلل الفارق نوعا ما هذا من جهة الدروس ولكن هذا لا يعني أنه عالج المشكلة بالكامل فمن جهة الاساتذة في الحكومي يفرق كثيرا عن الخاص لان في الخاص يعتمدون على المتخرجات من عندهم ويعتمدون عليهم في التدريس فهم ليسوا كفؤات ومؤهلات مقارنة بأساتذة الحكومي أصحاب مستويات جامعية وليسانس وأكثر ومشكلة الخاص أنه غير معترف به مقارنة بالحكومي ….فمثلا أنا درست في الحكومي وتحصلت على بكالوريا بمستوى جيد وقد تم عليا عرض التدريس في الخاص ولاحظت مستواهم من خلال تعاملي معهم وتفكيرهم فرق كبير ..لكن اتمنى مستقبلا ان شاء الله أن يكون هناك تحسين في الخاص وأن تكون شهادة معترف بها حكوميا لأنها حقا شهادة نحتاج اليها خاصة وقت الحاجة لأن العلم ضروري في عصرنا الحالي ومشاكله فمثلا نحتاجها بشدة من أجل تدريس أو وظيفة للبنت او المرأة في جمعية أو مؤسسة محترمة نسوية حكومية وغير ذالك .
    أما مايجعل الوالد يدرس ابنه في الخاص ربما في نظري التدريس الجيد والا هتمام بالعلم والأخلاق بشكل كبير و أن يحتك بمجتمعه وأفكاره بعيدا عن الحكومي وعنصريته وأفكاره .
    وبالنسبة للايجابيات هو التعليم الجيد خاصة الشرعي و الاحتكاك بمجتمعه وتكوين أفكار صحيحة من البداية والسلبيات هي ربما عدم التفوق الكامل في المستوى عند تواصله مع طلاب الحكومي في أي مكان خاصة العمل وشعوره بالدونية علميا
    أما الاستغناء عن الرسمي من جهتي يستحيل ذالك مادام الرسمي متوفر
    فأنا كنت أدرس في الحكومي فخرجت بمستوى عالي وتدريس متطور من طرف أساتذة جامعيين بشهادات عالية جدا فجمعت الكثير منهم واستفدت وأنا بصراحة انسانة معارضة للتدريس في الخاص مع العلم أني متدينة لدرجة كبيرة و مثقفة في نفس الوقت فمن خلال دراستي من أول يوم بالحكومي كان همي الوحيد هو العلم ولاغير ذالك وأعرف كثير من صديقاتي مثلي فمن خلال استفادتي من الحكومي ونظامه أنا الان أفيد مجتمعي بأفكاري المبدعة وأجعل منه مجتمع مثقف ومتطور حتى أكثر من الحكومي فكما جاء في الحديث الشريف ‘ أطلبوا العلم ولو بالصين ‘……….. والسلام عليكم

  8. السلام عليكم بالنسبة للفرق بين التدريس الحكومي والخاص فاني أدرس ابني في مدرسة حكومية وابنتي في مدرسة خاصة و الملاحظ أنه لافرق كبير بينهما فالمنهاج الدراسب هو هو لاتغيير فيه وما يغيضني مثلا في مادة الانجليزية مواضيع بعض الفروض أو الامتحانات تعارف بين صديقين ولد وبنت ومن خلال مراسلاتهما تكتب له أن لديها صديق ولكنهما لم يفكرا في الزواج بعد أو تكتب مواضيع عن شخصية (طبعا حسب محور الدروس) فيكتبون عن مغنين من غير مجتعنا ولا ديننا .فان كان هناك فرق بين المدرستين فنسبته المئوية أقل بكثير مما ندفع يمكن أن أقدرها ب 15بالمئة أو أكثر بقليل أوأكثر بقليل. تلمبذ المدرسة الحكومية نجده يتحصل على امتيازات مجانية من دولته التي ينتمي اليها وهي من حقه في حين أنه اذا حصل عليها من المدارس الخاصة طلب منه المقابل كذلك الملاحظ حصول تلميذ المدرسة الحكومية على أعلى المعدلات.وكذلك هناك جانب اخلر فبالنسبة لبناتنا الدارسات في المدارس الخاصة بنية حمابتها من التيارات الشرقية والغربية ولكننا نلاحظ تجاوزات رغم تكثيف المراقبة والارشاد والتوجيه والتحذير ولكن التربية ثم التربية ثم التربية فقد درست في مدرسة حكومية مع عدة فئات من المجتمع لم أتأثر بها به بل كنت أشمئز من تجاوزات بعض التلاميذ ولا تروق لي وقد مرت مراحلي التعليمبة بسلام والحمد لله ….
    وكذلك ملاحظة بالنسبة لبناتنا ان لم يحتكن مع الغير فستجدها تجد صعوبة أو تفضل الانغلاق بنفسهاوحتى طريقة كلامها فهي ستحتك شاءت ام ابت في المستشفى وقاعات العلاج والمدارس فتجدها اما جاهلة يجعلها الغير أضحوكة أو متكلفة حتى تستغني عن عدة أمور في سبيل ارضاء الغير(مخلوعة)
    لذا فلنفكر بجدية بغرس القيم ولاخلاق والقناعة التامة بها ثم ضع ابنك أو ابنتك في أي بيئة شئت.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ما دور هؤلاء في الأزمات والفتن؟

الفتن حالة من الذعر واللاأمن تصيب المجتمعات والشعوب دون سابق إنذار، فتأتي على الأخضر واليابس ...