لم أفهم!؟

mzab2013

تسألون عن أحداث”مْزاب”،

في كلّ مرّة:

كيف بدأت؟. من أشعلها؟. ولصالح من؟…

من فهم شيئا فليقل،       

ومهما يقل، ومهما يكن،

لا يهمّ!.

لا لشيء، إلاّ:

أنّني صرت لا أفهم!؟…

 

كنت أهتمّ بكلام المرشدين!

كنت أُصغي لخطاب الوافدين!

كنت آمُل في رحمة الحاقدين!

كنت أرجو شِفاء الحاسدين!

إلاّ، أنّني اليوم،

 أصبحت من اليائسين!،

ولولا اللهُ لقلت غير هذا:

غير أنّي، أُؤمن:

أنّ الله لا يحبّ القانطين…

لم أفهم!؟…

لماذا، عشنا ليلة رُعب وشَغب؟،

بل لياليَ وأيّاما…

ما الذّنب الّذي اقترفناه،

وما السّبب؟؟؟.

حوانيتُ، مستودعاتٌ، ومصانعُ،

كالمعتاد تُسرق:

من الممكن أن أفهم!.

لكنّها: في كلّ مرّة تُتلف وتُحرق،

لا لشيء إلاّ لكونها، من عرق الجبين،

لمزابيّ أمين… لم أفهم.

 

لا أفهم.

مزارعُ، وغاباتُ نخيل،

ازدهرت، حيث تأبى الطّبيعة الحياة.

بُعثت من العدم!،

لا بمعجزةٍ أعظمَ، من كَدّ اليمين،

ووحشة الاغتراب،

لسنينَ وسنين…

لم أفهم.

 

لو أخذوا ثمارها،

لو حلبوا أبقارها،

أو حتّى، لو أكلوا خرافها،

وانتهى الأمر، لفهمت!

أمّا أن يُحرقوا نخيلها،

ويفسدوا آبارها،

وكأنّما الأرض زُلزلت زلزالها.

فهذا ما لا أفهم،

وأُشهد الله أنّني:

لم أفهم.

لا أفهم!؟…

كنّا في الماضي نُفتن مرّة أو مرّتين،

في عَشر سنين.

أصبحنا اليومَ،

نُفتن في العام الواحد، أكثرَ من مرّة!؟،

حتّى أصبحت الحياة مُرّة،

في زمان، يُتغنّى فيه بدولة القانون!،

والمصالحة الوطنيّة!،

والديمقراطيّة!،

وحبِّ المسلم للمسلم!،

وحقوقِ الإنسان!

شعاراتٌ جوفاءُ، لا تظهر في الميدان،

إلاّ: لتنويم الجماهير اليائسة،

بسحر البيان!

لم أفهم!؟…

 

لا أفهم!؟…

ليلة عشناها:

تكاد المرضعة،

تذهل فيها، عمّا أرضعت!،

وتكاد، كلُّ ذاتِ حمل،

تضع حملها!،

وترى النّاس سكارى،

وما هم بسكارى،

لكنّ ظلم الحاقدين شديد!

 

يُحرِقون الدّيار على أهاليها!،

ونتشدّق، بحسن الجوار!؟…

ونعتذر في كلّ مرّة،

بمقولة: “فعلوها الصّغار”…

أليست ثورات الرّبيع العربي،

مِن صنع الصّغار؟،

في كلّ الأقطار!

إن كان حالهم، هو حالنا!؟:

فمآل ثوراتهم إلى بوار…

لم أفهم!؟…

 

لا أفهم!؟…

لماذا الأمّ تبكي، من يُبكيها؟…

في حالة رُعب،

وفي ليلة شتويّة قاسيّة!،

المرأة الحامل تهرُب من منزلها، لمن يُؤويها!.

البنزين خلفها،

في قارورات مشتعِلة!

أين مُلئت؟ من ملأها؟ من يلقيها؟.

لم أفهم!؟…

 

زوجها يُمنع، من اللِّحاقِ بها،

بوابل من الحجارة… من يرميها؟.

جارٌ لها، ذاق طَعمَ مِلحها مرارا.

كيف يُعقل أن يُؤذيَها؟…

لم أفهم!؟…

لا أفهم!

كيف بلغ الأمر،

إلى هدم جدُران المقابر!!!

لو اتُّخذت، نقطةَ عبور،

لقمع شبابنا الثّائر،

المدافعِ عن القصر القديم،

وعن الأهالي والحريم،

لفهمت.

 

أمّا أن يدخلوا الـمَقبرةَ التّاريخيّة،

للشّيخ عمّي سعيد!.

أحدِ رموزنا الخالدين،

ليتوجّهوا بصُحبة، بعض رجال الأمن-بين قوسين!

إلى مراقد أوليّائنا الصّالحين،

لِيحطّموها،

حتّى تظهرَ الـجُمجمةُ والعظام!،

والكلّ يتفرّج، بين جلوس وقيام!

-وأشهد الله على ما رأيت-.

فهذا لايدلّ إلاّ على حِقد دفين،

تَشبّع به شبابٌ مسكين،

لا يعرف عن الإسلام،

إلاّ سفكَ الدّماء والتّكفير!،

وعن الإباضيّة إلاّ المروقَ والبدع،

وما يعجِز عنه التّعبير!

لم أفهم!؟…

 

لا أفهم!؟…

رجال أمن عندنا، خُلقوا،

بل وُظّفوا ليسهروا على أمن المواطن.

غير أنّ المواطنين، في نظرهم هنا،

كأسنان مُشط قديم!؟…

أكل الدّهر عليه وشرب.

أسنان واقفة رُغم اعوجاجها!،

وأسنان مستقيمة،

مُستأصلة من جذورها!،

كأنّها لم تَمشُط أبدًا شعورَهم!،

ولا حرّكت يوما شعورهم!؟.

لم أفهم!؟…

 

لاأفهم!؟…

عندما يكون المفسدون في دولة:

المواطنون، في نظرهم:

قطيع أغنام!.

مواطنون من الدّرجة الأولى!،

وآخرون من الدّرجة الثّانيّة!،

بل من الدّرجة الأخيرة!.

لأنّنا هنا، سادتي الكرام،

في هذه البقعة من جزائرنا الحبيبة:

إمّا أن تكون في الأعلى،

وإلاّ: فأنت في أسفلَ سافلين!.

لم أفهم!؟…

لا أفهم!؟…

مناضلون، لهم منّا كلّ احترام،

هم الّذين- لوحدهم- جاهدوا في الثّورة،

حتّى مُنحَ، بل منحوا لنا الاستقلال!

أمّا نحن، والله أعلم!؟،

ربّما كنّا: عيونا لفرنسا، في الصّحاري،

على ظهور جمال!؟…

 

لا أفهم!؟…

بعض أشخاص، لهم منّا كلُّ التّقدير،

هم الّذين وقفوا ضدّ فصل الصّحراء عن الجزائر…

أمّا نحن، فأغبياء!. ليس فينا عقلاء!؟…

أنستنا فرنسا، -يا لَلعجب!-:

أن مصدر أرزاقنا، شيّدناه في الشّمال…

وأنستنا، أنّ “تاهَرتَ”،

أقمناها في الشّمال، عاصمةً “للدولة الرّستمية”،

بلا جدال.

وأنستنا أنّ هذه “الدّولةَ الأمّ”،

“لجزائرنا الحاليّة”، كانت متمسّكةً بشَمالها وجنوبها،

وفكرةُ التّقسيم عندنا، ضربٌ من المحال…

أنستنا فرنسا، كلّ الثّوابت عندنا،

فارتمينا في أحضانها، كما يدّعون!.

نحبّها وتحبّنا!، وتُحبّ ناقتُهم بَعيرَنا!:

والـحُبّ يُعمي ويُصمّ!، كما يُقال…

لا أفهم!؟…

يا ذاكرةَ التّاريخ،

غيرِ المزوَّر انطقي،

فقد طال الجدال!

 

تحدّثي بصدق،

عن تاريخنا المكتوبِ من ذهب.

عن السّلف الصّالح،

الحاضر معنا، ومن ذهب…

أُكتبي عن أمجادنا!،

كيف كانوا يتعايشون:

في سلم، وسلام،

لا ضُعف واستسلام…

 

معذرة “بيّوضنا”،

لما كنت أقول!،

فذاك كلام يفهمه الجاهلون،

مِمّن يتجاهلون!.

معذرة “مفدينا”،

كلامي يفهمه المعنيّون،

مِمّن لا يتورّعون!.

 

معذرة “أبتي”،

يا من تعلّمت، منك الصّراحة،

في معالجة الأمور.

وبالصّراحة، نصل إلى الهدف،

ولا نبقى، كعادتنا، ندور!

لا أفهم!؟…

من أعطى للحجارة عنوانًا،

تفرّق، ما بين هذا وذاك؟!

مَن علّم الأمن،

مَن يُناصر، إذا اشتدّ العراك؟!

من علّم الشّباب،

تحويل الحديد المصنوع للبناء،

حُديْداتٍ تصنع الدّمار!!!

من علّم اللسان الرّطبَ بذكر الله،

التّفوّهَ بالشّرّ والعار!!!

من حوّل:

“غردايةَ الآمنةَ”,

إلى حالاتِ انفجار،

واستنفار؟!!!

لم أفهم!؟…

 

لا أفهم!؟…

أزمــــةٌ والله:

لم تنزل من السّماء بالصّدفة…

والبعض يسأل، بتهكّم، واستخفاف،

عن الأسباب؟!

وكأنّ القضيّة تكاد تكون،

بلا سبب!.

يا لَلعجب!؟…

لم أفهم!؟…

 

بما أنّكم تُحرجونني،

وتبحثون عن رأيي،

أقول:

إسألوا، بعض المراكز الحكوميّة هنا،

عن السّبب،

فستجيبُكم:

ملفّاتٌ مرفوضةٌ،

وأخرى معطّلةٌ مطويّة!؟…

لا لشيء إلاّ:

لأنّ صاحبها: “باعلي”، “حمّو”، أو “بيّة”!

يا لَلعجب!؟…

 

في مداخل بعضِ الدّوائر الرّسميّة،

يُستوقف ويستفزّ،

من ظَهَر بسروال مزابيّ،

أو على رأسه شاشيّة!؟…

يا لَلعجب!؟…

أمّا مسألةُ الأراضي؟

أراضي أجدادنا!؟:

تبقى معلّقةً، وكأنّنا نزلاء،

سنينَ وسنين كما هي…

بحكم مداولات،

وقرارات تعسّفيّة،

وكأنّنا نعيش في غابة بدائيّة…

لم أفهم!؟…

أمّا عن الإدارة والتّوظيف:

أولادنا يُمنحون، خارج “غرداية”،

أوسمةَ استحقاق…

وفي عُقر دارهم،

يكون حظّهم الإخفاق،

في المسابقات التّوظيفيّة… لم أفهم!؟…

 

القائمة طويلة، لمن أراد التّغيير،

والحلّ واضح، لا يحتاج إلى تفسير…

والمَثل العامّيّ يقول:

“إلَ كُنتْ خَرّازْ بَن خَرّازْ: تَبّع أنّْفَد”…

شريطة، أن يكون لك قلبٌ بصير.

 

هذا عن الحاضر،

في عهد التّعدّديّة…

أمّا عن الماضي؟،

في عهد الاستقلال مباشرة،

وقت ميلاد الحرّيّة!:

حدّث ولا حرج!

كلّنا، في أغلاننا(مزابنا)،كنّا نعيش،

في هرج ومرج…

 

كنّا نُعامَل:

كرجعيّين!، طائفيّين!، عنصريّين!

وما السّبب؟.

يا لَلعجب!؟…

كانوا، لولا لُطفُ الله:

ديارُ عشائرنا، يسعون إلى غلقها!.

يا لَلعجب!؟…

وأُشهد الله على ما أقول.

 

كانوا, لولا أنّ الله سلّم: 

مدارسنا الحرّة، يسعون إلى تأميمها!.

يا لَلعجب!؟…

وأُشهد الله على ما أقول.

 

كانوا، لولا توفيق من الله:

حراستنا العرفيّة، يسعون إلى توقيفهها!.

يا لَلعجب!؟…

وأُشهد الله على ما أقول.

 

أمّموا:

جورًا وعدوانا أراضينا،

بـمراسيم  هم وقّعوها.

سُلّمت لأشخاص،

مِن قوائم هم رتّبوها.

 

أراضٍ: كانت جنّة خضراء.

أرجعوها، إلى نقطة الصّفر،

كأنّها صحراء

بحكم الاستفادة: خرّبوها!

لم أفهم

يا شباب هذا العصر،

لا تتعجّبوا!

تريدون المزيــد!؟:

فإليكم المزيد:

 

كنّا، وأنا “شاهد على العصر”،

نُمنع، من المسيرات الكشفيّة،

في الاحتفالات الوطنيّة!.

لماذا؟.

لسبب معقول:

لأنّنا غيرُ مُرسّمين، عند الدّوائر الرّسميّة.

ولكن، لماذا لم نرسّم؟.

لسبب بسيط:

لأنّنا كنّا نضع، فوق رؤوسنا،

عوض “الْبيرِي” الأسود،

شاشيّة!،

تقينا من أشعّة الشّمس المحرقة.

وبَياضُها يرمُز إلى:

بياض قلوبنا النّقيّة…

تريدون المزيد؟.

فإليكم المزيد:

 

برنامج مُهرجاننا الصّيفيّ،

مُنع من التّوقيع، في قسمة الحزب!.

أَلِأَمرٍ فظيع؟.

لا، بل لسبب تافه وضيع!.

أتدرون ما هو؟، لا تندهشوا:

لأن في البرنامج المقدّم للمصادقة،

عنوان مسرحيّة،

كُتب بالأمازيغيّة!!!

 

تريدون المزيد؟، فإليكم المزيد:

لا تستغربوا!.

في مهرجان آخرَ، أقمنا معرَضا للكتاب،

فمُنع من الظهور،

وعُطّلت الأمور!.

أتدرون لماذا؟.

لا تستغربوا من الجواب.

لأنّ المعرَض كان، للتّعريف بالكتاب الإباضي!.

 

لا فائدة في أن أدخل،

في الثّمانينات.

فقد عشتم أحداثها،

مع الأحياء، ومع الأموات…

 

كم عارضونا في تسميّة شوارعنا،

ومؤسّساتنا التّربويّة!،

بأسماءِ أعلامنا، ومشايِخِنا،

بصفة رسميّــة.

لا لشيء إلاّ:

لكونهم “إباضيّـــة”!

 

أعذروني!،

لا أدري كيف كنت لا أفهم.

وبدون شعور منّي،

صِرت: كأنّني أفهم!؟.

أعذروني!،

وأنا أكتب بالسّكّين،

وطبعي يكتب بالقلم…

أعذروني!،

لا أدري كيف، نسيت أمازيغيّتي،

فصرت أكتب، بعربيّتي،

ربّما؟: ليفهم العجم.

 

كَتبتُ ما كتبت… وقُلت ما قلت…  

وأتحمّل مسؤوليّتي،

“لِوَحدي”،

امام الله، والعبـاد،

والجزائـر، والعلـم…

 

أعذروني!،

إن أخفيت ابتسامي: لا، لِوَهن.

فأنا عند الحوار: لست ليثًا يبتسم.

 

أعذروني!،

إن أبديت وجهي، في العلن.

فأنا، في هذه الحالِ،

أكره من يلتثم.

قلت ما قلت،

لكي لا نتسلّى،

بحبّات الأسبرين!.

ليعود الألَـمُ القاتلُ،

بعد حين!

 

نريد تشخيصا لأمراضنا!.

نريد استئصالا لأورامنا!.

نريد شفاء لقلوبنا!.

نريد اطمئنانا لنفوسنا!.

نريد اعترافا بأخطائنا!

كفانا من التّهـريج!

 

نريد للسّماء أن تُمطر،

لا أن تُرعد،

فقد سئمنا الضّجيج!

 

ما العمل؟.

أيّها الصّادقون!:

أسوف نبقى ندور،

في دائرة مغلقة،

وإلى الأبـــد!

لا أظنّ أنّ هذه الوضعيّةَ،

قد يرضى بها،

من كِلا الطّرفين،

أحـد…

فما الحلّ إذن؟،

وكيف يكون؟:

الحلّ إمّا أن نكون،

أو لا نكون!؟…

 

الحلُّ، إمّــا، وإمّــا:

– إمّا أن نكون حقًّا مسلمين،

   ونبقى إخوةً متصافحين…

– إمّا أن نكون إنسانيّين،

   ونحيا بشرًا متعايشين.

وإلاّ!:

– فالخبر عند ربّ العالميـن!:

   “وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ”…

 

لمن أراد السّلام…

قلت ما قلت!،

معتقدا: 

بأنّ في كـلٍّ منّـا،

طيّبــــاتٍ وطيّبيـــن،

معترفـاتٍ ومعترفيـن،

يرجون الوئــام…

 

في كلٍّ منّا من سجــد،

والنّاس نيــام…

سجدوا: مُؤمنين صادقين،

بانّ الفرج في الإســــلام.

إسلامٌ: يسع الجميع،

بالتّعايش السّلمي، بالاحترام.

على أن نكون:

في طريق الخير والبناء، على الدّوام:

يـــدًا  في  يـــد.

تُحبّني: بصورتي كما أكون،

أحبّك: بشكلك كما تكون…

تجمعنا: “غردايتنــا”.

تضمّنا: “جزائرنــا”،

يرعانا، وإلى الأبـــــــــــــد:

                               ربّ الأنــــام.

 

 أحداث “مزاب” نهاية سنة: 2013

 

                                        عبد الوهّاب حمّو فخّار

باحث وأديب، أستاذ اللغة الأمازيغيّة وآدابها بالمزابيّة.

                                                               معهد الإصلاح-غرداية-الجزائر.

37 تعليق

  1. جزيل الشكر لأستاذنا عبد الوهاب فخار… ولو غير ما ألفنا لكن حتى بلغة القرآن كنت بليغا….

  2. Brahim Hadboune

    بارك الله فيكم استاذنا، فوالله كلمات تبكي الفؤاد قبل العيون………. ونحن نعرف مدى حبكم وصدق عواطفكم تجاه كل ما يمت للإسلام والمذهب والمزابية والوطن بصلة . ولا غرو فتاريخكم شاهد ولو أنكره المنكرون أو جحده الجاحدون.

  3. قصيدة في قمة الروعة كأنها خطبة وداع

  4. بارك الله فيك يا أستاذ عبد الوهاب كلمات في الصميم من شاعر لا يخشى إلا الله فنحن للأسف بين حضارتين متناقضتين حضارة الخيام وحضارة القصور فحان الأوان أن نحيا كراما أو نموت .

  5. Wal adha anana lam nafham walan nafham wala ahada mina yaktarit lima lam yafham!

  6. حفظك الله أستاذنا

  7. بارك اللله فيك يا استاذنا

  8. شكرا جزيلا أستاذنا عبد الوهاب على الكلمات الرائعة والتحليل العميق للأحداث وتفاؤلك بالغد المشرق إن شاء الله

  9. كلمات في الصميم لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد …

  10. كلام نفيس لمن يفهم.

  11. حقا انت اروع من روعة استاذنا كلام في القمة ماشاءالله

  12. شكرا سيدي قد وضعت الأصبع على الجرح تألمنا. لكن ذاك هو الواقع ‘ مخرجنا يدنا بيد الويل لمن كان الانفلات عنده

  13. لقد فهمنا بان لنا تاريخ ناصع ليس فيه خيانة. وفهمنا بان حاضرنا نظيف ليس فيه انتهازيه. وغدنا باذن الله مشرق لان اصلنا ثابت . ومن راى غير ذلك فذلك الجاهل الذي لم يفهم و حسدا لا يريد ان يفهم.

  14. قصيدة في قمة البلاغة لاستاذ فحل جمع بين الشريعة والشعر والادب وحتى علم الاجتماع انه باختصار استاذ متكامل والكمال للله…..bravo

    • أفلح الجزائري

      شكرا لكم أيها الأستاذ على هذه الكلمات الصادقة والحقائق الناصعة، كثر الله من أمثالكم المنصفين لإعلاء صوت الحق المبين وإخماد أصوات المفتنين، وتحميل المسؤولية جميع المسؤولين “ألا يظن أولائك أنهم مبعوثون ليوم عظيم. يوم يقوم الناس لرب العالمين”. اللهم أحق الحق وأبطل الباطل. رب اجعل هذا البلد آمنا وسائر بلاد المسلمين.

  15. ندى الريحان

    دام يراعك ناطقا بالحق وسيفا بتارا في وجه الظلم والاستبداد .. هكذا نريد ان نكون وبغير هذا لا نرغب في ان نكون .. حقيقة كلمات توزن بماء الذهب لمفاهيم سامية يا حبذا لو تجد آذانا صاغية . بارك الله فيكم استاذنا الفاضل

  16. شكرا جزيلا أستاذنا عبد الوهاب على الكلمات الرائعة والتحليل العميق للأحداث

  17. امدك الله بالقوة وحفضك وامدك بالعمر المديد شكرا جزيلا خالي العزيز شرحت صدورنا .قصيدة رائعة

  18. أُم رضوان

    { يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُو الْأَلْبَابِ } أدامك الله لنا منارة العلم و الهداية قد كانت كلماتك بردا و سلاما على نفوسنا .. بالميزابية أو بلغة القران سلمت يراعك و لا فض فوك

  19. اللهم احفظه واجعله دخرا للامة الاسلامية جمعاء

  20. صالح باحماني

    بليغة ومؤثرة.. جزاك الله خيرا أستاذنا الفاضل..

  21. باي غيض نثر اعبر و كُل قطرة منْ فيض جودكُمْ و وجودكُمْ بالروح تؤثر. يا منْ سَخَى بعطَائه وَ ضحَى بوقته في سَبيل نَصرِ أُمته.لَكُمْ مني الشكر أَجزَلَه وَالعرفان أَوفره,اعانَكُمْ الله وَ أَدام توفيقكُمْ وَ بارك لَكمْ أَينَما حَطَت بكُمْ الرِحَال .

    • بحت فابدعت و ما اروع ما نثرت ثبت الله اعمالكم في سجلاتكم ثقلا و نورا و ذخرا.

  22. والله كلمات يعجز اللسان أن يعبر عنها ……….. ياريث أن تطبقها أعياننا في الميدان خاصة عندما يقول الأستاذ " نريد للسماء أن تمطر لا أن ترعد فقد سئمنا الضجيج" أما بالنسبة للحل الجدري لهذه الأزمة فيقول الأستاذ " إما أن نكون أولا نكون" حقا يأستاذنا فسلاح الشاعر كلاماته لقد انتظرنا شوقا لأن تكتب لنا قصيدة تترجم ألام قلوبنا وصدورنا نعم هذه القصيدة تدمع العين وتزعزع الصدور ………… حفظك الله أستاذنا وأبقاك ذخرا لخدمة المجتمع فشاعرنا مفدي زكرياء ترجم لنا ألام ثورتنا الجزائرية وأنتم استاذنا ترجمتم لنا ألامنا والام ميزاب في كل محنة تنزل عليه………………………..

  23. حفظك الله ورعاك

  24. بارك الله فيك ياشيخ عبد الوهاب على قصيدتك الرائعة. الله إبارك في عمرك… وبارك الله في القائمين على مزاب ميديا

  25. أبو أحمد

    شكرا أستاذنا الكريم، الله يلطف
    وددت أن ننتبه وننبه غيرنا إلى نقطة غفلنا عنها كثيرا وهي مخلفات ” العدو المشترك ” الإحتلال الفرنسي والإستعمار الغاشم الذي زرع و ترك أحقادا طائفية، حاول أن يفرق جميع الطوائف والقبائل والأعراش بشتى الوسائل. طبق سياسة فرق تسد طيلة132 سنة من الإحتلال. والله أعلم

  26. يعني من كلامك سيدي أن القافلة تسير ومن يأبى ذلك فليرعى مع الهمل
    حقيقة العز عز لا شيء يدنسه أنما بالضد تتباين الأشياء
    ألا فإن العزة لله جميعا
    يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون
    دمت ودمنا للمعالي
    فاللهم أنت المستعان

  27. I could not stop my tears fall down, I can’t help it; with these great verses you summed up our life; a painful life of Mozabite since its existence. Thank you sir for your sincerity

  28. Sjokran jazeelan oustadana l3aziz 3ala hadihi lkalimat rai3a, Baraka ALLAHO fik

  29. بارك الله فيك أخي
    لقد قلت الحق في كلامك هذا ، لقد أتقنت اختيارك للكلمات و أبدعت
    وهده المسألة التي طرحتها نعم الطرح مسألة مشهورة ومجهولة السبب
    فلو نهبت أموالنا لقلنا ولكن أن تحرق … فهدا غير مفهوم
    المهم بارك الله فيك وجعل خاطرتك في مزان حسناتك
    والله يفرج علينا

  30. شكرا أستادنا الفاضل على هدا الطرح المتميز .. ولكن ادا كان متلكم لم يفهم ما جرى ومادا يجرى وكيف لنا نحن أن نفهم ونستوعب ما الدى يحدت ولمادا كل هدا الهرج والمرج الدى عكر صفوا أمنا وغاليتنا وغرديتنا و أخالها تتعجب متلنا وتقول هي كدلك لم أفهم مادا جرى ومادا يجري وبأي دنب أفسدوا عليا أمني وهدوئي ألأنني أحب كل أبنائي وقلبي كبير يتسع لهم جميعا وأرحب بالبعيد والقريب وووووو……… ولكن رغم دلك أبقى شامخة ولا يهزني اي من كان مهما فعلوا ويفعلوا وسيفعلوا . وأنا اقولوا لكي يا أمنا وغرديتنا قول لمتولي الشعراوي [ ادا لم تجد لك حاقدا .. اعلم أنك انسان فاشل ] نجاحك هو الدي جعل الحاقدين يتأمرون عليك فصبرا جميل والله المستعان .. الله يمهل ولايهمل ..

  31. قصيدة رائعة قد المت فيها عن معانات الماضى و الحاضر و ستبقى شاهدة للاجيال القادمة شكرا استاذي الفاضل

  32. زهرة الفردوس

    بارك الله فيكم أستاذنا الجليل

  33. الله يرضى عليك يا ابا نا واستادنا الفاضل سدد الله خطاكم قال الله عز وجل= ان مع العسر يسرا= صدق الله العظيم

  34. اسماعيل

    بورك فبك ياستادنا انها لكلمات مؤترة وتنبع من عميق وجدانك دمتم فخرا لوطننا الغالي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

التربية أولا، السياسة آخرا…

منذ أمد وأنا أجول بناظري بين قصور السلطان، وغرف البرلمانات، وديوان الممالك… في عالمنا العربي ...