الرئيسية / ملتقى المعرفة / حوارات / المهندس الفلاحي والباحث في بلجيكا سليمان بوكراع في حوار شيق مع مزاب ميديا

المهندس الفلاحي والباحث في بلجيكا سليمان بوكراع في حوار شيق مع مزاب ميديا

 نفتح هذه المرة حوارا مع شاب عصامي أكاديمي، أو أكاديمي عصامي، ونجلس إلى قامة من قامات البحث العلمي في المجال الفلاحي، فضيفنا هذه المرة أحد أبناء مزاب والجزائر الذين شرفوها ورفعوا شأنها عاليا، هو الشاب الطموح صاحب المغامرات والهوايات المتعددة، سليمان بن عمر بوكراع، فلنتابع هذا الحوار الشيق الذي شرفنا به على موقع مزاب ميديا، وأملنا أن يوقظ الهمم، ويشحن العزائم، ومن يتهيب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر…

  • من هو سليمان بوكراع؟

بعد بسم الله الرحمن الرحيم, شكري الخالص لكم مزاب ميديا على أعمالكم النبيلة في نشر الثقافة من خلال هذا الإعلام المحترف.

سليمان بن عمر بوكراع من مواليد 11 أكتوبر 1985 بواد مزاب غرداية، درست في التعليم الرسمي والحر (مدرسة عمي سعيد) بغرداية، تحصلت على شهادة البكالوريا في ثانوية محمد الأخضر الفيلالي سنة 2004، زاولت دراستي الجامعية في تخصص الهندسة الزراعية بالمدرسة الوطنية العليا للعلوم الزراعية بالحراش الجزائر.

تحصلت على شهادة مهندس دولة في العلوم الزراعية وشهادة في علم الحشرات ووقاية النبات في نفس المدرسىة 2009­­. انتقلت إلى بلجيكا في إطار اتفاقية ­تبادل في العلوم الزراعية مع Gembloux Agro-Bio-Tech التابعة لجامعة Liège وتحصلت إثرها على شهادة ماستر 2 في علم الحشرات الطبية.

انتقلت في سبتمبر 2010 إلى كوتونو (بنين) وبوبوديولاسو (بوركينافاسو) لمزاولة تكوين خاص ومكثف لمدة سنة حول علم الحشرات الطبية والبيطرية، تحصلت إثرها على شهادتين ماستر 2 من جامعة Abouney Calavi في البنين، وأخرى من جامعة Montpelier II في فرنسا. أقوم حاليا بأبحاث حول البعوض والأمراض التي ينقلها، كما أقوم بتكوين أعوان الصحة في مجال تطبيق ومكافحة البعوض.

وموازاة مع البحث العلمي أقوم حاليا بتحضير مذكرة دكتوراه في مجال الحشرات الطبية والبيطرية في بلجيكا.

Aid-el-adha-Bobo-Diolasso-2

  • كيف كانت بداياتك في تخصصك وما الذي استهواك تحديدا فيه؟

بدايتي كانت في المرحلة الثانوية عندما كنت أربي نوعا من العناكب بغية إيجاد فرق في الخيوط الذي كان ينسجها. التأمل في خلق الله ومحاولة فهم بعض آيات الله حول الحيوان والحشرات بمنظور علمي هو الذي استهواني إلى مجال علم الحشرات والذي زادني أكثر فضولية حول تدبر القرآن الكريم المنظور هي مؤلفات هارون يحي حول الإعجاز العلمي في القرآن الكريم.

  • من هم قدواتك في الحياة؟ وبمن تتأثر؟

بعد الرسول (صلى الله عليه و سلم)، الشيخ بيوض والدكتور باحمد ارفيس هم قدوتي في الحياة. أتأثر بكل من يعمل لصالح المجتمع والأمة الإسلامية بهدوء. أتاثر كثيرا بالمجاهدين المزابيين الذين كان لهم فضل كبير في العمل الثوري الجزائري والذين عملوا بكل صمت وحكمة ابتغاء رضوان الله. أتاثر كثيرا بوالدي العزيزين في عملهم الاجتماعي الفعال والهادئ وأعتبرهما جندان من جنود الله في الخفاء.

  • حدثنا عن تجربتك مع البحث العلمي؟ وما أهم ما تنصح به الطلبة بخصوصه؟

خطواتي الأولى في البحث العلمي كانت مباشرة مع دخولي مرحلة الجامعة وجلها كان خارج النطاق الرسمي والأكاديمي، كانت لدي ولازالت فضولية الصغار في معرفة وفهم بعض العلاقات الحيوية بين الكائنات. أصبحت مغرما بأمم خلقها الله في الأرض، خاصة عندما أتأمل خلقها وحياتها ودورها الكبير والأساسي في الحياة: ألا وهي الحشرات.

كنت أحب ان أعيد تجارب العلماء الغربيين في غرفتي في الجامعة لكي أقتنع وأتامل وأتدبر أكثر فأكثر في هذه الكائنات التي سخرها الله لنا. فعلى سبيل المثال كنت أعيد بعض تجارب العلماء الأمريكيين والمحققين في ال FBI حول تحديد زمن وفاة الكائنات، حيث كنت أقتل الجردان التي أصطادها من قنوات الصرف (الحراش) لكي ألاحظ وأدوّن مرحلة التعفن وأقوم بقياس حجم الديدان وأنواع الذباب الذي يضع بيوضه على الجثث، كنت أعيد هذا النوع من التجارب حتى أتوصل إلى نفس –بالتقريب- الاستنتاجات العلمية وغالبا أصل إلى استنتاجات أعظم من التي يصل إليها العلماء الغربيين ألا وهي: كل كائن في هذا الكون وخاصة كل نوع من الحشرات هو مسخر لنا نحن بني الإنسان وبدونهم ستكون حياتنا وبيئتنا وصحتنا جحيما.

بما أن علم الله واسع والانسان محدود في قدراته. بدأت منذ سنة 2007 التخصص في علم الحشرات الطبية والمتسببة في نقل الأمراض للإنسان والحيوان على غرار البعوض وبعض أنواع الذباب. أعطي اهتماما خاصا لواد مزاب ولا أزال لإيجاد حل نهائي إن شاء الله لمرض الإيشمانيوز -المتنقل عبر لسعات ذبابة الرمل- والملاريا -المتنقل عن طريق لسعات البعوض-. وحاليا أعمل ضمن فريق عمل من مختلف الجنسيات في بلجيكا حول تصنيف أنواع البعوض في أوروبا وعلاقتها مع بعض الأمراض الفيروسية.

نصيحتي للشباب وخاصة الطلبة منهم، نحن المسلمون أولى من أي أحد في هذه المعمورة بالبحث العلمي لأن الله أمرنا بالتأمل والتدبر والتفكير في آياته الكونية. علم الله أبحر دون شواطئ فأبحروا في الميدان الذي يستهويكم وتحبونه وأخلصوا فيه ولا تتقيدوا وتكتفوا بالقليل.

نصيحتي للشباب عامة هي أن البحث العلمي ليس محصورا إلا في المخابر والجامعات، بل كل مسلم يستطيع أن يكون باحثا بما سخره الله له، فأطلقوا تفكيركم ولَبّوا دعوة الله للاكتشافات وحل الألغاز الكونية والله معكم أينما كنتم.

Congrès_Gent-1

  • ما الذي وجدته في رحلتك العلمية في الخارج كفارق عن الوطن؟

لم أجد أي فرق في العبقرية أو المهارة بالنسبة للإنسان الغربي ونحن، الفرق إن وجد يكمن في تقديس العلم في الدول الغربية عكس وطننا للأسف. فالغرب يسخر كل متطلبات الباحث من مواد وتسهيلات ماديا ومعنويا، أما في وطننا الحبيب نفتقر لأدنى المتطلبات الاساسية لبعض التجارب، ناهيك عن العراقيل الإدارية التعجيزية. الفرق الأساسي أيضا هو أن جل البحوث العلمية في الدول الغربية هي نابعة عن تساؤلات ومشاكل لحلها، لذا فنتائجها تجسد ميدانيا وتطبق، أما في وطننا الحبيب فالبحوث العلمية مآلها المكتبات والأرشيف رغم النتائج الهامة لبعض الباحثين.

  • ما رؤيتك للامكانيات الجزائرية الفلاحية؟ وخصوصا في منطقة مزاب؟

كفلاح ومهندس فلاحي، الجزائر تنام على كنز لا تعرف قيمته ولن تعرفه إلا إذا أصيبت في اقتصاد المحروقات. الإمكانيات التي سخرها الله للجزائر من أراضي فلاحية ومناخ متنوع ومصادر مائية وطاقة بشرية فتية يمكن إنتاج أجود الثمار وأحسن اللحوم التي تكفي لسد الحاجيات الغذائية للقارة الإفريقية أجمع.

أما بالنسبة لمنطقة مزاب العزيزة في نظري الخاص ونظر بعض زملائي المهندسين المزابيين في الجمعية التي ننشط فيها (الجمعية العلمية الفلاحية Association Agro-Scientifique،أ نزخر والحمد لله بثروات نحسد عليها كثيرا، فرغم نوعية التربة الرملية السائدة في المنطقة إلا أن المياه الجوفية والطاقة الشمسية تمكن من إنتاج محاصيل زراعية مبكرة بالنسبة للشمال (عامل جد إيجابي للتسويق)، صحية (استعمال ضئيل للمبيدات الحشرية والفطرية لأن الشمس تكفينا عن ذلك) تكفي لسد حاجيات المستهلك الجزائري وسد حاجيات الصناعات التحويلية الغذائية والتي تعتمد جلها على المواد الأولية الفلاحية المستوردة. ستكون النتيجة باذن الله إذا استحضرنا الشروط الثلاثة لإنجاح أي مشروع فلاحي وهي: الإرادة والعزيمة القوية والعلم (استشارة الفلاح الميداني وخاصة المهندسين الفلاحيين) والمال.

  • حدثنا عن أبرز محطاتك البحثية؟

أبرز المحطات البحثية تحوم دائما حول الحشرات ولعل أبرزها أواخرها. وفّقني العليم الحكيم للتفريق بين أنواع البعوض حيث باستعمال المكبر أو المجهر أستطيع التفريق بينها وتصنيفها حسب أساميها العلمية، هذا أعطاني فرصة للعمل مع عدة فرق علمية سواء في الجزائر أو خارجها. أذكر محطتين:

  1. اكتشاف نوع خطير من البعوض في بلجيكا يسمى –البعوض النمر- نسبة للون جسمه المخطط. كان هذا في جويلية 2013 في داخل شركة بلجيكية تستورد عجلات مطاطية مستعملة من اليابان والولايات المتحدة الأمريكية لرسكلتها. ويعتبر هذا الاكتشاف جد مهم في بلجيكا لأن هذا النوع من البعوض ينقل فيروسات مسببة للأمراض ويتميز بلسعاته المؤلمة.
  2. أما بالنسبة للاكتشاف الثاني وهو الأهم بالنسبة لي هو اكتشاف أربعة أنواع من البعوض لأول مرة في الجزائر في غابات القالة بالطارف، وقد كان هذا في إطار مشروع مشترك مع زملاء من جامعة باجي مختار بعنابة،  تحصلنا في هذه الأشهر الأخيرة على تأكيد هذه الأنواع من طرف بروفيسور وخبير حول البعوض بجامعة  Zurich بسويسرا. سننشر في القريب العاجل إن شاء الله مقالا حول الموضوع مع تقديم اقتراحات للسلطات المعنية حول مكافحتها.

Conf_Musé-Royal_Belgique-1

  • ما أبرز آفاقك وطموحاتك؟

طموحي طموح كل مسلم وهو إرضاء ربنا وتمثيل ديني وهويتي المزابية الجزائرية التي أعتز وأفتخر بها أينما حللت في هذا العالم الصغير. لدي آفاق عديدة ولعل مستعجلتها هو إيجاد حل نهائي ومستعجل مع زملائي لمرض الإيشمانيوز في منطقتنا مزاب الحبيبة، كما أتمنى أن أربط نسيجا بين الباحثين الجزائريين في الميدان الفلاحي والطبي مع الباحثين والخبراء الدوليين الذين وفقني الله أن أتعرف عليهم وأعمل بجانبهم.

  • من خلال هواياتك ومهاراتك نرى هناك تنوعا فريدا فإلى ماذا يرجع السبب ياترى؟

يعود ربما إلى الفضولية والعصامية وحب التنافس. التعارف والاحتكاك بالآخرين وبمجتمعاتهم مكنني بفضل الله من اكتشاف نعم الاختلاف واقتناء إيجابياته هذا من جهة ، ومن جهة أخرى أحببت كثيرا الاختلاء أحيانا في الواحات أو في مزرعة والدي ولو بضعة أيام، فهناك أتيحت لي الفرصة للتفكير الواسع لتقليد وتطبيق ما علمني الله من أعمال وطبخ وغيرها. كما لا أنسى الفضل الكبير لوالدي الكريم الذي ترك لنا خوض مجال الحياة بكل حرية دون قيود سلبية بل كان يدفعنا ويكلفنا مسؤوليات الكبار منذ صغرنا أنا وإخوتي.

  • من بين هواياتك الطبخ، ترى الى أي مدى تتقنه؟ وما الذي جعلك تختاره كهواية؟

الطبخ من هواياتي المفضلة وهي الهواية التي تلبي الغريزة التي يتقاسمها جميع البشر: نعمة الأكل. أما درجة الإتقان فهي حسب الأطباق والأكلات والحلويات. ربما أتقن خاصة الأطباق الإيطالية من عجائن وبيتزا حيث أوظف هوايتي حاليا للعمل يومي نهاية كل أسبوع كطباخ في مطعم للأكلات الإيطالية ببلجيكا.

السبب الذي جعلني أختار الطبخ كهواية هو الاحتكاك بالمجتمعات الأخرى كالإفريقية والآسيوية والأوروبية، والفضولية في أكلاتهم الشعبية وأطباقهم. أحب كثيرا تذوق أطباق هذه المجتمعات -مادامت تخلو من المحرمات- أو إعادة طبخ التي لا أستطيع تذوقها بسبب بعض المكونات المحرمة واستبدالها بما أحل الله لنا.

Cuisine-1

  • من كان له الفضل في ما وصلت إليه وتود شكره عن منبر مزاب ميديا؟

الفضل الخالص يعود أولا لله تعالى أحمده وأشكره على كل نعمه التي لا تعد ولا تحصى.

يعود الفضل إلى مجتمعنا المزابي المسلم الطاهر، أشكره على البيئة الاجتماعية الإسلامية والمتحضرة التي ترعرعنا فيها وخاصة هياكله من أفراد وعشائر وأعيان ويقظة تسهر على أمن هذه الأمة.

أشكر بالخصوص والدي الكريمين على التربية الإسلامية وغرسهم لقيم الإنسانية والوطنية والمجتمع المزابي.

شكرا لك أيضا أخي الكريم إبراهيم على وقوفك ومساعداتك المادية لي طوال مرحلتي الجامعية.

وكما لا أنسى الفضل الكبير لكل من علمني أن أكتب حرفا (أساتذتي ومعلمي)، كل من علمني مهنة وحرفة من بناء وطلاء وفلاحة (إخواني وزملائي الذين تقاسمت عطلنا الدراسية معهم)

وفي الأخير أشكر الزميل والأخ الكريم مصطفى العلواني بن كاسي على كل دروس الحياة التي علمني إياها.

  • ما نصيحتك لكل شباب طموح يريد أن يحذو حذوك؟

نصيحتي لكل شاب هي اعتبار وإخلاص أي خطوة في هذه الحياة لله تعالى وفي سبيله فبإذنه سوف تفتح لك أبواب رحمته ويهديك سبله.

كما أنصح إخواني الشباب الطلبة وإياي بالعلم والتعلم والإخلاص فيه وخاصة في زماننا هذا فمجتمعنا المزابي ووطننا وأمتنا الإسلامية بأمس الحاجة لهذا النور لرفع الجهل ولهذا السلاح للتمكين في الأرض.

عليكم بالاختصاص ودفع آمالكم وطموحاتكم ونتائجكم إلى أبعد مدى ولا تكتفوا بالمعدل.

إذا غامرت في شرف مروم **** فلا تقنع بما دون النجوم (المتنبي)

ولا أنسى أن أنصحكم باستغلال عطلكم في التربصات التطبيقية وتعلم اللغات الأجنبية .

أختم نصيحتي للشباب العامل لأذكره أن التعلم ليس محصورا للطلبة وليس مرهونا بعمر أو فئة معينة، عليك أخي الشاب اغتنام أوقات فراغك -إن وجدت- في تعلم لغة أو علم تساهم به لمجتمعك وأمتك وسيكون لك نورا على نور غدا عند لقاء ربنا.

  • كلمة أخيرة لمزاب ميديا؟

أجدد شكري وتهاني لمزاب ميديا وكل طاقمه على جميع مجهوداته ونشاطاته النبيلة في سبيل الثقافة والعلم ونشرهما من خلال الإعلام الهادف. لكم مني أسمى عبارات التقدير والاحترام على المستوى الراقي وإبداعاتكم واحترافيتكم، فبارك الله لكم وأعانكم وفتح لكم خزائن علمه لمستقبل زاهر إن شاء الله.

حاوره: جابر حدبون

15 تعليق

  1. الله أكبر على هذه السيرة العطرة من الكفاح في سبيل العلم وخدمة الدين والمجتمع…زادكم الله علما وتألقا وأنار بكم الأمة وسطعت على جهودكم شمس أمة محمد الخالدة… بارك الله فيكم على شخصيتكم الفذة…

  2. ما شاء الله عليك يا زميلي في الكاراتي في نادي القطب الله ايوفقك ويزيدك من علمه واشهد لك بتواضعك وحسن اخلاقك والصمت في العمل بارك الله فيك وفي اعمالك

  3. بارك الله فيك , ووفق الله جميع طلبتنا الجامعيين إلى مزيد من الإنجازات والنجاحات التي يثرون بها رصيدنا العلمي و الثقافي في أمتنا الميزابية الإسلامية

  4. العصاميون دائما هم المتميزون في تاريخ البشرية لأنهم يفكرون خارج الصندوق …
    شكر خاص لفريق مزاب ميديا …
    .

  5. bark allah fik wazadak 3ilma

  6. بارك الله فيك و اعانك للمضي قدما وجعلك فخرا لوالديك ومجتمعنا وامتنا إنشاء الله

  7. بارك الله فيك,ماميس نخلتك

  8. بارك الله فيك.لكنغ معاش ديما

  9. السلام عليكم .جزيل اشكر للباحث الاخ بوكراع سليمان في بلوغ ما يصبو اليه وحفضه الله

  10. السلام عليكم جميعا.. أشكر أولا القائمين على الموقع.. وأشكر أكثر فأكثر زميلي ورفيقي في مدرجات الجامعة في الحراش سليمان بن عمر بوكراع.. اقول لك : بارك الله لك وزادك علما وتقى ونورنا بك وبأمثالك
    لقد ذهبت بعيدا بعيدا عنا يا سي سليموش.. فقد كنت نعم الطالب المجتهد والمتفوق في السنوات التي جمعتنا بك في الجزائر العاصمة رغم بعض المعيقات.. ربي ايوفق جميع من يصبو إلى الرقي في درجات العلم.
    شكرا والسلام

  11. That's a wonderful and a great work colleague Slimane.. (red more below)

  12. Bravo Alan yahfdak sa yazidak 3ilma

  13. allah ybarak fik rabbi ywaf9ak

  14. وفقك الله زميلي سليمان هل تذكر يوم التقيتك في بوشن وانت راكب على الحمار والله لم اتعجب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأستاذة عائشة بنت محمد باحيو ضيفة حوارات مزاب ميديا

الأستاذة المحلقة في سماء التمكين عائشة بنت محمد باحيو ضيفة حوارات مزاب ميديا