الرئيسية / قضايا وآراء / التواصل بين الخطيبين… تمهيد أم تهديد لما بينهما؟

التواصل بين الخطيبين… تمهيد أم تهديد لما بينهما؟

khatib

الخطبة وعد بالزواج كما ورد في السنة النبوية الشريفة، تمتد لفترة معينة وتطول أو تقصر حسب ما اتفق عليه الطرفان، ليدخل الشاب والشابة في مرحلة من الأمل بحياة طيبة كريمة.

وكنوع من كسر الحواجز وبناء العلاقة الودية بين الزوجين المستقبليين، يحدث بينهما نوع من تبادل الهدايا كعرف متفق عليه أسريا وفي المجتمع، بأمور محددة مسبقا تمنح من بيت أهل الشاب للفتاة.

إلا أن هناك من يواصل في إرسال الهدايا باختلاف قيمتها، ويتبادلها مع شريك حياته القادم، كما يتم استعمال المراسلات الكتابية أيضا طيلة فترة الخطوبة، مما يجعل بعض الأولياء (خاصة من جانب الفتاة) يتحفظ أو يمنع مباشرة هذا التواصل بحجج متباينة منها المعقول ومنها ما ينبني على تخوفات وهواجس بناء على تجارب سابقة ربما، إلا أن التواصل يبقى سريا بعد ذلك، بإيجاد قنوات خاصة لذلك.

وبين مؤيد ومعارض، وداع لتقنين القضية وضبطها، نطرح الأمر للحوار والنقاش الرصين…

  • هل لعمر الطرفين دخل في القضية؟
  • ما نوع الهدايا المناسبة في مثل هذه الحالات؟ وما الفرق بينها وبين المراسلات؟
  • ماذا عن التواصل بالهاتف النقال؟ وكيف ترى للظاهرة؟
  • ماهي المكاسب وماهي المشاكل التي يمكن أن تنتج عن تلك المراسلات؟
  • ما مصير الهدايا والمراسلات إن وقع انفصال لأي سبب كان بعد ذلك؟


يمكنكم المشاركة بآرائكم وتحليلاتكم للموضوع، بعلمية وأسلوب مفيد.

28 تعليق

  1. فعلا موضوع حساس للغاية خاصة في الآونة الأخيرة مع تنوع وسائل التواصل وسرعتها مما يخلق هاجسا لدى الطرفين أو لدى الأولياء على حد سواء !
    بالنسبة للهدايا, فالمسجد قد حدد ذلك سواءا نوع الهدايا وكذلك المناسبات التي تقدم فيها ! و لا أعتقد أن هناك من الأولياء من يمنع المراسلات لأنه أساس الخطبة ! أنا ضد كل أشكال التواصل الإلكتروني سواءا عن طريق النت أو الهاتف النقال, لكن من غير المعقول أن يتم منع المراسلات, فالطريقة التقليدية للتواصل عن طريق تبادل الرسائل والصور تعتبر الوسيلة المثلى للتعارف أكثر بين الخطيبين, كما يقول المثل ” ما نشريش الحوت فالبحر” !!
    هذا رأيي و تبقى الكلمة لأهل الإختصاص الذين سبق وأن مروا على هذه المرحلة, لأنني لم أصل لها بعد ! 🙂
    شكرا

  2. السلام عليكم انا رايي ان نقارن بين الماضي و الحاضر الحالة الزوجية من جميع الجوانب و سيتجلى لنا الامر و لا يحتاج لاي اجتهاد و نقاش .

  3. Pas De Problemes Je Pens !

  4. محمد أبو أحمد

    اسال المجرّب ولا تنسى الطبيب،
    حقيقة موضوع حساس، له ما له وعليه ما عليه، يبقى كل ما حدّده الشرع والمسجد لا يتناقضان وكافيان لإتمام فترة الخطوبة والولوج به إلى عش الزوجية.
    أما الوسائل الحديثة للإتصال بالأنترنت وخاصة الهادم الأكبر، الهاتف النقال فهو قنبلة موقوتة لا غير،
    كفانا قصص و”اتبهدايل” جراء هذه السقطات بدون وعي شبابنا وبدعوى الحداثة والوقت، فهذا خطأ،
    والعاقل تكفيه الإشارة، والله أعلم

  5. اعوذ باله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على من بعث مبشرا و نذيرا.
    الخطبة وعد بالزواج .
    1- لماذا نخطب؟هل لكي نضمن قبول الفتاة و اهلها فقط. (تبادل سلع !!!).ام ايظا تعفيف للنفس و غض للبصر.
    إن كان مثل الثاني :فالاجابة على هذا الموضوع هو “لا إفراط و لا تفريط”.
    أما أن تكون الخطوبة جافة بلا تواصل فهذا ما يعرف في الفلسفة بتساوي حالة الوجود مع عدم الوجود. إن زماننا زمن المغريات (Facebook.mobile…) كيف إذا لا نتواصل ؟؟؟.
    من وجهة نظري للتواصل بين الخطيبين أسس و قوانين تضمن كرامة كل منهما حتى و إن إنفصلا لا قدر الله .أهما:
    * يكون التواصل كتابيا.
    *يجب وجوبا أن يكون على علم كلا من والدي الخطيبين بأي رسالة ترد بينهما.
    * أن تكون الرسالة مقروءة من أي شخص تقع بين يديه. (دون إحراج أو أي مبالغة و فتون).
    *الإبتعاد عن الكذب و الوعود المستقبلية و…….
    – اللهم علمنا ما ينفعنا و انفعنا بما علمتنا يارب العالمين-

  6. سلام الله عليكم
    1-أعتقد أن المستوى المعرفي للطرفين مهم فلا يعقل أن نمنع كتابة الرسائل ومناقشة مواضيع تهمهما في المستقبل…
    2- قوله عليه الصلاة والسلام تهادوا تحابوا . ففي الهدية كل رسائل التفقدير و الحب وما يكنه الطرفين لبعضهما فأنا أرجح الهدية على الكلمات و message وbipage وfacebook
    3- لا مفر من استعمال الوسائل الحديثة فهي حتمية علينا التأقلم معها فهذه بعض ضوابطها
    تجنب تبادل الصور لإبقاء الشوق والحنين هما مصدر إلهام الطرفين
    الحذر من استعمال webcam فهذا انزلاق خطير لا يحمد عقباه فهناك من يعتبرها خلو
    تجنب الإتصالات الليلية

  7. بسم الله الرحمن الرحيم
    موضوع جدير بالمساهمة فيه وتبادل الآراء حوله، في نظري
    إجمالا يعتمد الأمر على مستوى ووعي وذوق الخاطبين، فليس من الحكمة نفي التواصل بينهما رأسا، لسبب بعض الأخطاء الفردية، كما أنه ليس من الصواب أيضا أن نشعل الضوء الأخضر للتواصل بينهما بمختلف أنواع الوسائل المستحدثة
    لدي ملاحظة فيما يخص قضية علم الأولياء بتفاصيل المراسلات، وكون الرسالة تقرأ من أي شخص قد تقع في يده، أختلف مع هذاين الرأيين، فالخطوبة وعد بالزواج، الذي هو بناء صرح جديد فكيف يكون الأولياء على علم بتفاصيل المراسلات، وكون الرسالة فارغة من أية أحاسيس أو مشاعر صادقة، يبوح بها أحد الطرفين للأخر، وأمان يفصح عنها أحدهما للآخر، فالخاطب مثلا يراسل خطيبته، ومن الطبيعي أن يكون هناك حديث مشاعر وأمنيات، وآمال بينهما، والله أعلم
    كما يجدر الإشارة بأن التواصل يكون لغرض تثبيت الوصال بينهما وليس لمجرد الفضول واستباق الأحداث واستعجال الأمور، مما قد يورث إلى التعجيل بفسخ الخطبة لا قدر الله
    أتمنى من كل خطيب أن يعيش تلك اللحظات بحكمة ورويّة وفائدة، فتلك الفترة لا تعود، فلكل زمان ذكرياته وآماله
    تحية لكل مساهم في الموضوع والسلام عليكم ورحمة الله

  8. يبدو لي و الله أعلم أن القضيّة تحتاج إلى دراسة موضوعية تقوم على حقائق في الميدان بعيدا عن الآراء المجردة فعلى الأقل من عاين قضية بعينها أو سمع عن حالة مراسللة بين الطرفين ففلينقلها بإيجابياتها و سلبياتها. و الله أعلم.

  9. سلام الله عليكم، الموضوع مهم جدا بارك الله فيكم ، أنا أشاطر الاخ الكريم محمد أبو أحمد حقيقة إن الشرع الحنيف لم يترك لنا شاردة ولا واردة إلا وفصل فيها ، ومن أراد سبيل النجاة والفلاح في الدارين ماعليه إلا اتباع سبل السلام.
    أم قو ل رسول الله – صلى الله عله وسلم- “تهادوا تحابوا” لم يكن أبدا لهدية الخطبة، أرجوكم كفانا من إسقاطات الحاديث في غير موضعها، وإلا كنتم ممن قال فيهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-” من كذب علي متعمدا فالتبوؤ مقعده من النار”
    أما قول رسول الله الصحيح والمعروف، هو قوله:” إلتمس ولو -خاتم من حديد ” في المهر كاملا وليس للخطبة فقط.
    اللهم أرزق أبناءنا زوجات صالحات، وأرزق بناتنا أزواجا صالحين -آمين-.

  10. السلام عليكم ,,,,,
    برأيي *وإن كان متأخرا* أن مرحلة الخطوبة يجب أن يكون فيها تواصل بين الخطيبين,,, لكن دون مبالغة ,والتواصل يكون بالرسائل المكتوبة من طرف الخطيب فقط, دون الوسائل الإلكترونية من الاتصال المباشر بالهاتف أو غيره,, والهدايا في بعض المناسبات خاصة إن كانت فترة الخطوبة طويلة,,, وبالنسبة لمن يقول بتبادل الرسائل بين الخطيبين حيث يناقشان مواضيع عامة بحيث يستطيع الولي الاطلاع عليها دون حرج. فيمكن أن تكون فكرة جيدة ليعرف كل منهما طريقة تفكير الطرف الآخر ومستواه العلمي, لكن من ناحية مجتمعنا فربما إن فتح هذا الباب فستقع فيه تجاوزات و حينها لن نستطيع التحكم في كل خطيبين وما يكتبانه… فلا تؤدي هذه الفكرة مقصدها وغايتها ….
    [b]والله أعلم ويبقى الرأي مجرد رأي[/b]

  11. الساعي إلى الحقيقة

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته حقيقة موضوع الخطبة موضوع حساس جدا نظرا لما آلت إليه الأوضاع في الآونة الأخيرة خاصة مع الإنتشار الكبير لوسائل الإتصال الحديثة وتأثر بعض الشباب والفتيات عفى الله عنهم بما يبث من سموم في هذه الوسائل مما يجعل فرض ضوابط من قبل المسجد والمجتمع على كيفية التواصل بين الخطيبين و تديد واو نسبيا نوع الأشياء التي يمكن أن تتبادل ينهما أمرا واجبا ومفروضا علينا خاصة لما نشهده من الأنحرافات ةالتسيبا التي نشهدها مؤخرا و الله الموفق والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

  12. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    إخواني واخواتى هذه القضية حقا تعود إلى قناعة الشخص .نعم العمر له دور مهم في هذه القضية .واما عن الهدية فيجب ان تكون في حدود المعقول لانه ليست زوجتك وهو ليس زوجك فضع هذا في نظرك دائما .ظاهرة التواصل بالهاتف فهي قضية خطيرة ومسلكها صعب فمن فتحتها فقد فتح عليه باب خطير ولا يسلك منه إلا القليل فانصحكم بالبديل فمن ارد التواصل الحقيقي ويبحث عن الحقيقة فيوجد اللقاء معها بوجد محرم ويطمئن الطرفين .وأما عن المراسلات فهي اصلا لاتوحي باحقيقة كاملة بلا هي مزيفة والجميلا يظهر والقبيح يختفي وهذا اكبر ما تجنيه من هذه المراسلات .فهي تحدث صدمة لكلا الطرفين .ومن ارد ان يبارك الله له في علاقة فليسير بالسنة والشريعة .فعليكم بالطريق الحلال نعم طريقه صعب ولكن نهايته شيقة وجميلة .كفنا تقليد للغرب واشكركم على هذا الموضوع الحساس والشيق

  13. سلام الله عليكم ورحمته تعالى وبركاته
    أرى ان الامر يحتاج لدراسة لبعد الظاهرة وآثارها الاخلاقية والشرعية خاصة فليس من السهل الحكم ببساطة على هذه الاشياء التي يجب حملها محمل جد .
    وتبقى التعليقات مجرد آراء شخصية لا يمكن اخذها بعين الاعتبار إلا بعد تمحيصها .
    فارى أن السماح في هذا المجال يوصل لما لاتحمد عقباه وان صده يمكن ان يوصل هو كذلك للامر عينه ، ولكن أفضل صده خير من الوقوع في بلاءات كبرى .

  14. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذا الموضوع حساس جدا خاصة مع الأفكار الجديدة التي لا تتماش مع ديننا ولهذا يجب أن يكون هذا التواصل في حدود المعقول والله أعلم وشكرا وننتظر موضوعات أخرى

  15. أ. عبد الحكيم

    الحاضر مختلف عن الماضي وبنات وشباب اليوم غير الأمس.

    وسائل التواصل سهلت الأمور كثيرا، والوعـــــــــــــــــــــي هو الحلقة الأهم في هذه القضية المهمة.

    والله الموفق.

  16. انا عمري 17 سنة اظنني صغير على هذا الموضوع

  17. موضوع حساس ، نشكر حضرتكم لعرضه بعدما اسدل الستار عليه خيفة منه . في حين كان يجب دراسته من كل أبعاده لنعرف حقيقة الامر وما سيؤؤل اليه ان وافقنا على الامر او منعناه.
    ورأيي يبقى مجرد راي:
    في النقطة الاولى تطرقتم إلى سؤال وهو :هل لعمر الطرفين دخل في القضية ،سأجيب بنعم وأكيد لأن أي شيء من خصوصيات الشخصية يأثر عليها سلبا أو إيجابا حاضرا أو مستقبلا خاصة في ظل الاجيال المتعاقبة والمختلفة الافكار إن لم نقل ببعيدة ، فمثلا آباؤنا وأمهاتنا لم يعهدوا على الفكرة ويعتبرونها (خروجا عن الحدود ) ، ولكن شاب اليوم والشابة يعتقدانه امر رائع يتيح لهما التعرف على بعضهما والتخطيط المبدئي لحياتهما بعد الزواج وهناك من اجدت نفعا معه هذه الطريقة وانتهت بزواج مبارك ، بيد أن آخرين بائت عندهم بالفشل و انقطاع العلاقة . ومن منظوري أن هذين النموذجين أقبلهما كليهما فاللذان قطعا علاقتهما قبل الزواج بعد المعرفة انهما غير متوافقين بشدة أحسن من تزايد معدلات الطلاق التي نشهدها.
    والسؤال الثاني : ما نوع الهدايا و ما الفرق بينها وبين المراسلات ؟
    فأرى أن الهدايا نوع من المراسلات التي حث عليها نبينا الكريم في قوله صلى الله عليه وسلم : (تهادوا تحابوا ).
    والفرق بينها وبين المراسلات :
    الهدية يمكن الاستفادة منها .وان اعطيت الهدية دون توابعها من الرسائل كل شيء ينتهي بنهاية وصولها.
    أما المراسلات تلفونيا او عبر السكيب او الفيسبوك اوالرسائل التقليدية او عبر الايميل ستدوم. الاولى فالثانية فالثالثة دواليك إلى مالا نهاية . وان هذه الطريقة لا احبذها واود ان تكون تشويقا ستكون اسلوبا جديدا من التواصل وطريقة لما بعد الزواج.د
    وسيقول لي المعارض إذا لم أجد ان افكارها تلاؤم مع افكاري سأقول له ان هذا يعتمدعلى اختيارك له من البداية فعليك تقبله فليس الانسان بكامل فاحبه وستغيره انت بنفسك ان كنت ترغبه بشدة فلو تعلقت همت المراة بالثريا لنالها .
    وأرى ان ظاهرة النقال خطيرة متفشية كالوباء بعدما اصبح النقال في يد بناتنا بدعاوى لا يعلم صحتها الا الله .فاعتقدها كامعاكسات للاجنبي فهو اجنبي عنها لم تحاكيه ويحاكيها وصوت المراة عورة . ان تكلمت معه اليوم فماذا سيبقى لتفعله غدا.
    المشاكل التي تنت عنها هي ما ترونه في العيان من تزايد معدلات الطلاق و اتصال المتزوات بمن كانت تعاكسه في النقال قبل الزوا بدعوى صديقى وما ينجر عن ذلك الى الموبقات ثم الهلاك اعوذ بالله. وماذا ان لم تتصل به اويرسل لها هدايا فالمحبة بالمعنى ليست مقرونة بالمادة ولكن للاسف نحن بعيدين كل البعد عن فهم معناها.
    واعتقد ان سؤال مامصير هذه الهدايا بعد الانفصال سيجيب عنها من يمارس هذه القضية اظن انه على علم بما سيقوم به ان صادفته هذه المشكلة .
    ويبقى رايي مجرد راي ونطلب منكم ايفاءنا بمزيد من ادلة موثوقة لينتهي الحوار بقيمة علمية مبرهنة فالراي مجرد راي.

  18. صالح وعائشة

    السلام عليكم رأيي في القضية بعد المرور بالترجبة هو الآتي:
    في ما يخص العمر لا يوجد اشكال إلا إذا اكان الفارق شاسعا جدا يؤدي ذالك الى عدم الانسجام
    لا أوافق على تبادل الهدايا بين الطرفين لأنه تقليد و العلاقات التي تبدأ بالتقليد غالبا ما تمنهي بالفشل…….
    أما الطامة الكبري فهي الهواتف فالمرأة مطلوب منها الحشمة و الحياء فأيهما أبقى مع الهاتف و لدينا أمثلة كثيرة من الواقع.
    ما أعرفه عن المراسلات أن عباراتها مقتبسة من الكتب و أذكر شخصا قال لي أن أكتب له رسالة لخطيبته و الفاهم و يفهم
    و الله يعلم .

  19. نشكركم على هذا الموضوع صراحة موضوع هام خاصة في وقتنا الحالي الذي يعرف رواجا ها ئلا في مجتمعنا فقد احكي على تجربتي أنا كخاطب فمن جهة التواصل الخطيبين بالهاتف فهذه الطريقة دخيلة على مجتمعنا وخطيرةة جداا ننصح ناتبرئ منها أما من جهة التواصل بالطرق الأخرى كالرسائل فهي حسب رأيي ممكنة وتبقى هذه الفكرة بين مد وجزر فهذه وجهة نظري فتحتمل الخطا أو الصح سلام الله عليكم …

  20. زارع الخير

    السلام عليكم اخوتي , ان لهذا الموضوع طرح في واقعنا المعاش وليس أفضل من اتباع شرع الله فيه لأن كل من أراد أن يدخل مجالا في حياته يجب أن يسأل عن ذلك المجال الشرع قبل أن يدخل فيه , فالاسلام لم يترك أي مجال الا وقد جعل له ضوابظ , و الحمد لله مجال الخطبة لا أرى أفضل من اللقاء الشرعي في البداية لكي يتفق الطرفين على طريقة التواصل خلال الخطبة والى غيرها من المواضيع وهذا من منطلق الصراحة التي قادتنا اليها الشريعة السمحة , الحمد لله و السلام عليكم.

  21. أشكركم جزيل الشكر على طرحكم لهذا الموضوع , و رأيي فيه أنه لا مفر من الإستنارة بهدي النبي عليه الصلاة و السلام , فما نهانا عنه ننتهيه وما أمرنا به نأتيه , وكان صحابته الأبرار يدعون سبعين بابا من الحلال مخافة الوقوع في الحرام , ولكن ماكان ضروريا ولم يعارض شرع الله لزمنا فعله, لذلك أرى أنه لا مفر من التواصل التقليدي لما فيه من منافع و خلوه من المخاطر إذا راعينا فيها الحدود الشرعية , أي أن مضمون الرسائل لا يتعدى كون المتراسلين سوى متواعدين بالزواج, أما الوسائل الحديثة ففيها من المحذورات مايتجاوز منافعها خاصة منها النقال , أما الهدايا فهي لحصول الألفة والود بين الخطيبين مع مراعاة عدم الإسراف , أما في حالة الفسخ فيتم رد ها إلا في حالة الفسخ من طرف الخطيبة والله أعلم .

  22. NACER HEDJOUDJA

    مشكورين على هذا الموضوع الحساس والذي يحتاج إلى التوضيح وتحديد حدوده وفق الشريعة الإلاهية و السنة السمحاء و خاصة في وقت التكنولوجيا والمعلوماتية
    أما عن عمر الطرفين فلديه دخل في القضية لكن الأهم من ذلك الوعي الثقافي و مستوى النضج الفكري.
    أما عن الهدية فتكون رمزية أكثر مما تكون مادية لتمرير بعض معاني المودة والحب لقول الحبيب (ص) ” تهادوا تحابوا” لكن من دون تكلفة أو إسراف أو تبدير. أما المراسلة فيجب أن تنحصرة في عدد محدد لا يتجاوز الإثنين أو الثلاثة على الأكثر حسب رأيي لأنها وسيلة للتعارف المباشر بين الطرفين مع بيان نيتهما من الزواج واهم أهدافهما وفقط . وهذا كله في إطار الحشمة والوقار والذي يتحكم فيه مستوى النضج الديني والثقافي والفكري للطرفين كما أسلفت الذكر سابقا، وهذا ما يعزز الرابط بينهما و يبعث الأمل و الشوق في نفسيهما كذلك، بالمزابية: “لمني إيف أوقاد”.وهذا هو أهم مكسب لهذه الفترة .
    وإن حدث أي سوء تفاهم أو إنفصال فهذا وارد ولا شك، فمن مقاصد فترة الخطوبة أن تبدأ بالتعارف والتقارب للدخول في حياة طويلة أبدية تبدأ بالزواج فيجب أن نعلم أيضا أن الإنفصال في هذه الفترة أسهل منه بعد الزواج إذا الرابطة الأولى ليست نهائية و هذا ما يجب أن يفهمه الطرفان و كذلك الأسرتان

  23. الهرهاري عمر

    بسم الله الرحمن الرحيم : هذا الامر شرعي فلا مكان لآرائنا فيه لذلك فالاصل فيه ان الخاطب اجنبي عن خطيبته ما لم يعقد عليها فلا يحل له شيء مما يحرم بين الاجنبيين الا النظر الذي احله الله لقوله صلى الله عليه وسلم اذا خطب احدكم امراة فلا جناح عليه ان ينظر اليها اذا كان انما ينظر اليها لخطبته اتهى ولم يبح شيئا غير ذلك اما الهدايا فلتكن بين العائلتين كما تتهادى العائلات اما الشابان فلا توجد اي علاقة شرعية بينهما ولم تعرف اي علاقة بينهما في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو وجدت لما ارشد الى النظر

  24. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    نشكركم جزيل الشكر على هذا الموضوع المميز الذي هو حقا مايشغل مجتمعنا الميزابي في هذا العصر لأنه مهم جدا فهو إكمال لنصف الدين ومستقبل طرفين معا الى الأبد فكما يقول المثل زواج ليلة تدبيرتوا عامين ومن هذا المنطلق نجد لكل واحد رأيه و أفكاره الا أنه لا يتحمل عواقبها الحسنة والسيئة في نفس الوقت الا ذالك الثنائي- الخطيبين – فمن جهتي ورأيي الشخصي أجد أنه كما يلي :
    فأولا وقبل كل شئ الخطبة هي وعد بالزواج وليس عقد فهما أجانب كغيرهما . ثانيا يجب أن نحتكم في هذا الموضوع وقبل كل شئ الى الشرع الذي لم يترك جانبا إلى واهتم به ووضع له ضوابط و حدود تتلائم مع طبيعة الانسان وحاجاته وميولاته وفي الأخير لايجد الا فلاحه في الدنيا والاخرة فأنا من جهتي نوعا ما لست من أنصار من يؤمن بالفروقات بين الماضي والحاضر لأنه حقا يوجد فرق بينهما لكن ليس كليا وهذا شكليا لكن مضمونا فلا فرق فالشرع أصلا جاء لكل زمان و مكان….. سوى بعض ما أجده من جهتي أنه حقا شئ جديد في مجتمعنا الحاضر لكن له ايجابيات جمة .فأرى أنه من البداية يجب أن يكون اختيار الخطيبين لبعضهما جيدا حتى لا يكون هناك غموض بعد ذالك ثم لا تعجبني فكرة المراسالات لأنها تطفئ الشوق الذي هو أجمل مافي فترة الخطوبة فيصبحان يعرفان بعضهما وكأنهما ليسا غرباء ثم أنها ليست دائما صادقة حيث انه يحدت فيها نوع من المبالغات المزيفة التي تجعل الاصطدام بالوقع الحقيقي شئ مر هذا اذا لم تتعدى الى كلام أخر فأعتذر هذا شئ غير معقول وأنه حرام فتخيل أنها تراسلك وهي أجنبية عنك وقبلت بذالك فكيف تثق في أنها لا تراسل غيرك لأنه أيضا أجنبي عنها ونفس الكلام موجه للخطيبة وأما بالنسبة للهدايا فهي شئ جميل يولد الألفة والمحبة كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم “تهادوا تحابوا ” ونظرا لأهميتها فقد أصبحت تسابق بين المخطوبين أيهما يقدم لشريكه أكثر هدايا لكن يجب أن تكون معقولة ومحدودة العدد الا في أعياد الميلاد والنجاحات مثلا ولا أكثر والا فماذا ترك لبعد الزواج الذي هو الاساس بحيث يكونان متعودان فتنطفئ جماليتها حينها….. ويبقى هذا رأيي الشخصي ……………… والسلام عليكم

  25. السلام عليكم
    بعد قراءة التعلبقات كنت أنتظر صورة أو إنطباع واحد لم أجده في أي رد فأرجو من أهل الخبرة إفادتنا
    الذي هو بعد الخطبة الذي هو وعد بالزواج ليأتي الزواج بدون تواصل هنالك
    بلقي الله المودة والألفة بين الزوجبن
    وببقى هدا مجرد تخمين شخصي

  26. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكرا على طرح الموضوع فلطالما تسائلت كثيرا عن هذه القضايا أولا كما هو معروف التواصل بالمراسلة بين الخطيبين يمكن ان يكون غير جيد فهي غرية عنه لكن أرى ماهو واقع اليوم وللأسف أكثرية شبابنا لايمانع محادثة الفتاة المزابية عبر الفايسبوك ويراه شيئا عاديا كما كثيرا من فتيات تقبل بذلك لقوة اقناهم لها انه شيء مؤقت ولايكون فيه داعيا للخوف أنا لست مئيدة لهذا لكن مادام الواقع كذلك أرى أن يسمح للخطيبين المراسلة بالمتابة فقط وليس الهاتف ويكون بعلم الأهل وليس دائما في الفائدة فقط لأن الدردشة الدائمة أكيد لاتخلو من قول مالايعني هذا رأيي مادام الشباب لايمانع في مراسلة الفتاة أرى ان يراسل خطيبته أفضل لأن المجتمع يرى أنه منعه من ذلك لكن لايعرف أن هناك مايتوجب الحرص على علاجه قبل فوات الأوان لأن للأسف أصبحت المحادثات متفشية بكثرة خاصة الشباب المراهق دون سن العشرين وشكرا

  27. السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته . أظن أن في بادئ الأمر يرجع إلى الخطيبين و عائلتيهما و مستواهما الثقافي . أما في رأيي الخاص . لا مانع من التواصل بين الخطيبين حتى يتعرفا على بعضهما أكثر قبل إبرام عقد الزواج . المهم أن لا يخالف شرع الله و لا أكون مغاليا إن قلت أنه للخطيب أن يتحدث مع خطيبته و يتناقشا في كل الأمور المتعلقة بهما و بمستقبلهما مع وجود محرم لها أي كل هذا لا يخالف تعاليم الشريعة الإسلامية ( لا وجود للخلوة بأجنبية ) على الرغم أنه يخالف التقاليد المحلية عموما …

  28. اظن انه لاباس من التواصل الكتابي وتبادل الهدايا خاصه انهم اعلنوا خطبتهم ولافيه اي مشاكل مستقبليه فهو يعتبر تمهيد لمرحله الزواج ولزيادة المردة والالفه بين الزوجين والتعارف المستقبلي وبناء علاقه حميميه ممتازه للمستقبل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ما دور هؤلاء في الأزمات والفتن؟

الفتن حالة من الذعر واللاأمن تصيب المجتمعات والشعوب دون سابق إنذار، فتأتي على الأخضر واليابس ...