الرئيسية / قضايا وآراء / رجل المجتمع، عملة نادرة أم وافرة؟

رجل المجتمع، عملة نادرة أم وافرة؟

men-soc

تقوم المجتمعات وتقعد على همّ الرجل المناسب، فإن هي وضعت لها معايير محددة دقيقة وجدت بين أبنائها من يتحمّل المسؤولية ويتقدم الصفوف، فبغض النظر عن المهام والمسؤوليات المتعددة، نتساءل عن الرجل، تلك العملة الصعبة.

رجل الميدان، رجل المجتمع، رجل يفهم في العصر، رجل يجمع فتوة الشباب وخبرة الشيوخ، رجل السياسة، رجل الإجماع… إلخ، كلها عبارات تقال هنا وهناك، ما السبيل لإيجاد مخرج مفيد مخلص؟

  • هل قضية ندرة الرجل المناسب قديمة أم جديدة؟
  • هل فعلا قلت منابع الرجال أم هو وهم وخلل في معايير الانتقاء لدى المجتمع؟
  • ما هي معايير اختيار الرجل المناسب؟
  • ما العمل مع قضية ترشيح الرجل نفسه لمهمة ما، أو تعيينه من المجتمع دون طلبها من تلقاء نفسه؟

يمكنكم المشاركة بآرائكم وتحليلاتكم للموضوع بالتركيز على الفكرة دون التعرض لأي شخص كان.

4 تعليقات

  1. في زماننا هذا قلت فيه الرجولة أي رجال المواقف كل ما هنالك أشباه رجال.تجدهم يا إما إمعة أو ضعيف الشخصية أو يخشى على مصالحه .الرجل يجب أن يكون صاحب مبدإ يموت على كلمته و مبدئه لا يتلون كالحرباء تارة عند الجزارين وتارة عند العطارين .وفي زماننا هذا لاتوجد سوق نخاسة بمفهومها القديم لكن اليوم نستطيع أن نسميها سوق البخاسة بكسر الباء.أما عن الرجل المناسب في المكان المناسب فهذه هي الطامة الكبرى إلا من رحم ربك يا إخوان اليوم الرجال توزن بالمال وليس باللأعمال أي قد ما عندك تسوى.بدون أن نزايد على أحد أو نكذب على أنفسنا أو نغطي الشمس بالغربال.ولانزكي على الله أحدا.هذه هي مداخلتي فإن أصبت فمن الله وإن أخطات فمن نفسي ومن الشيطان.

  2. ابدا مداخلتي لاقول مثل ما قال الشاعر : نعيب زماننا و العيب فينا وما لزماننا عيب سوانا
    فالمشكل اللذي المجتمعات وخصوصا منها الاسلامية والعربية هو احتكار السلطة عند طبقة معينة وعدم فسح المجال للاخر

  3. سلام الله عليكم ، ياإخواني أناشدكم بالله لا تتشاءموا فالرجال موجودون في كل زمان وفي مكان، قد يتلقى احد منا بعض المضايقات، أو بعض الإهانات، أم حتى بعض التهم من أشخاص كنا نحسبهم من الأخيار، لكن العيب في تقديرنا لهم ربما رأينا فيهم شيء جميل، وغابت عنا أشياء لهم قبيحة لم نراها، والعكس صحيح، لذلك لا نقول لا يوجد الرجال صدقوني، لو لا الرجال المخلصين لهذه الأمة ما بقينا في سلطنتنا هذه إلا يومنا هذا،ورغم المضايقات والمشاكل والفتن إلا أننا مازلنا واقفون،
    وهذا بفضل الله اولا ،ثم للمخلصين لهذ الأمة ، ومن يريد صلاح لهذه الأمة فاايتمسك بقول الصديق رضي الله عنه يوم مات رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من كان يعبد محمد فإن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي دائما لا يموت.
    وخلاصة القول، كل منا يستطيع أن يكون رجلا بارزا في محيطه مهما كان مستواه ،الشرط هو اخلاص العمل لوجه الله فقط
    والله لا يضيع عمل عامل مهما كان.

  4. شبابنا اليوم ينقصه الكثير من التوعية فانا يتفطر قلبي عندما اراهم يتبعون الغرب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ما دور هؤلاء في الأزمات والفتن؟

الفتن حالة من الذعر واللاأمن تصيب المجتمعات والشعوب دون سابق إنذار، فتأتي على الأخضر واليابس ...