
إني شاب وإنك شاب، فصول حياتنا عبارة عن مشاهد كل منا لديه نصه ومواقفه، وسيناريوهاته يكفيني ويكفيك أن نعلم ونفهم معنى ومغزى القصة والرواية لنعيش تلك النصوص والمواقف والسيناريوهات بهدف وأمل، ونعلم أن كل ثانية ودقيقة وكل فعل نقوم به لهدف أن نعيش ونموت سعداء.
لذلك علينا أن نناقش فصول قصتي وقصتك كيوميات، ونتعلم منها ما الذي يفيدنا لنصل لنفس الهدف ونتذكر معا كل دقيقة محنة وفرح بأمل وابتسامة وبلا ندم. لأن كل يومياتك ويومياتي ترجمة للفصول القادمة للقصة والرواية والتي تعبر عن مستقبلك ومستقبلي.
لكن هاته القصة والرواية التي نحن أبطالها مرنة للغاية تعطي لي ولك الفرصة لنكون ما نريد وبأي صورة وسيناريو نعمل ونجتهد لنكون. وعليه علينا أن نهتم بالوقائع والسيناريو والأحداث وكل اليوميات ليكون دورنا إجابيا في تلك الرواية والقصة وبالتالي ستكون تلك المشاهد من أعظم ما تنتجه الحياة وتبقى تلك القصة والرواية تتردد في الأرض إلى أن تفنى بمن عليها وسننال منها أوسكار الحياة بإذن الله.
محمد إسلام جابر بليدي
| العنوان: | يوميات شبابية |
| المؤلف: | محمد إسلام جابر بليدي |
| الحجم: | 17 * 12 * 0.5 |
| عدد الصفحات: | 80 |
| رقم الطبعة: | الأولى |
| سنة الإصدار: | 2010م - 1431 هـ |












