
والآن.. جاء الوداع.. وداع الكلام والحديث ووداع رمضان الآن يوجد ثلاثة أنواع من القلوب...
قلب نائم: وهو من فاته رمضان ولم يكتنز من خيراته ونفحاته، وهو أيضًا لا يدري أنه قد خسر، فهذا فلنبكي عليه
وقلب متألم حزين:
وهو من اجتهد خلال الشهر فأصاب أياما وتكاسل أياما، وعند ختام الشهر استشعر بالخسارة على ما فاته والندم على ما ضاع، وهذا فليبك على نفسه
وقلب تأثّر وتغيّر:
وهو من داوم على العبادة، وأحسن استغلال وقته، ولم تلهه المشاغل عن حسن العبادة.. فهو في الختام من الفائزين، ويوم القيامة إن شاء الله من الناجين، وهذا فلنبارك له






ستحل علينا بعد أيام الذكرى الثانية لفيضانات وادي ميزاب التي حلت بنا قبل عامين، وشاءت قدرة الخالق أن تأتي في عيد الفطر المبارك، حيث تحولت أفراح الناس إلى أحزان وذكريات كئيبة تركتها تلك الأيام، مع ما فيها من أجواء التضامن الوطنية، التي أنست المصابين بعض الشيء وخففت عنهم هول الكارثة.





